مرحبا بالخوف !!





في كل مرة اجد نفسي في مزاج سئ و لا اعرف ما السبب ؟ او ان هناك شي ما اود القيام به و لكني لا استطيع ,, اعلم تماما ان الخوف هو السبب

في اغلب الاوقات التي نظن اننا حققنا تقدما ما ،، يأتينا الخوف بطرق مختلفة و يشل تفكيرنا و احيانا كثيرة نتوقف ،، او نتردد في الكثير من القرارات و الامور التي كنا نخطط لها لنفعلها ،،

وفي ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم اليوم بسبب وباء كوفيد فان هذا الخوف يتضاعف ،، و يكبر ،،

الخوف من المستقبل

الخوف من المجهول

الخوف من المرض و الموت

الخوف من فقد الاحباب

الخوف من الوحدة

الخوف من توقف العمل

الكثير من انواع الخوف التي نمر بها

ولكن ،، لنرجع قليلا للوراء ،، لاي موقف مررت به في الماضي و كنت خائفا من عدم النجاح فيه او تخطيه ،، يا ترى ما الذي حدث بعد ذلك الموقف ! هل كان خوفك في محله ؟

نحن نرسل الكثير من المشاعر تجاه فكرة قد لا تكون موجودة و انما يخترعها عقلنا لنقوم بعمل شئ ما و نحمي انفسنا حتى لو كان غير حقيقيا بل مجرد توقعات و فكرة !! هكذا تبرمجنا و هكذا نفكر طوال حياتنا

وارسالنا كل هذه المشاعر تخلق طاقة سلبية لا تؤثر فقط علينا وحدنا و انما على طاقات من حولنا ،، فتتضاعف ! و تزداد تلك الافكار التي تحاول ان تحمينا !

ميشيل ،، احدى مؤثرات التواصل الاجتماعي التي تعرفت عليها عن طريق صديقة الماجستير كارينا ،، تعيش الان في امريكا ،، كانت تخاف من كل شي بدرجة مرضية !

الى ان قررت ان تتحدى نفسها فابتكرت مشروع المائة يوم لتحدي خوفها ،،وبدات بتحدي جميع مخاوفها في هذه المائة يوم واطلقت على هذا المشروع ) hello fears ) مرحبا بالخوف ،،

تجدون المزيد من هذا المشروع على قناتها في اليوتيوب

https://www.youtube.com/watch?v=2dbNRGiqaaM

او موقعها الالكتروني

https://www.hellofears.com/


ميشيل حاولت ان تلهم الاخرين من خلال هذا التحدي التي اظهرت فيها شجاعتها و نقلتها نقلة نوعية في حياتها ،، من مجرد انسانة تخاف من كل شئ الى انسانة شجاعة وملهمة تحاول ان تساعد الاخرين ،،

نعم ،، انا شخصيا تمر مائة فكرة يوميا برأسي و كلها عبارة عن مخاوف ،، تربكني احيانا ،، و تجعلني متوترة ،، لم اكن اعي حقا ان الاذكار و الاوراد اليومية هي واحدة من اهم علاجات الخوف التي تجعلنا في معية الله مهما حدث و مهما سيحدث !

رغم انني اقاوم يوميا هذه الافكار الا انها ما زالت موجودة و ربما الان في هذا الوقت الحساس ،،اكثر من قبل ،، ولكن !! أليست هذه فرصة عظيمة لنتعلم كيف ندرب انفسنا على مواجهة مخاوفنا

ليس من الضروري ان نقفز المظلات او ان ناكل شيئا غير مألوف حتى نتحدى مخاوفنا اليومية ،، او الافكار التي تشكل هذه المخاوف من كل مكان

ما اعجبني في قصة ميشيل ،، انها التزمت ب 100 يوم لكي تنقل نفسها من حالة الى حالة مختلفة تماما ،،

كم هي المشاريع المؤجلة في حياتنا لنفعل شيئا ما ،، لنتعلم شيئا ما ،، لنتطور ،، لنبني ،، لنتغير ؟ الكثير ،، ربما نتحمس في البداية لفعلها ولكن سرعان ما نستلسم و ننتقل لشئ اخر ،،ثم بعد ذلك نشعر بالخذلان ليس من الاخرين او من الظروف ،، انما من انفسنا التي في كل مرة تقرر الاستسلام و لا تستمر !

ما رايك ايها القارئ العزيز ان تجرب معي هذه الخطوتين :


1- حدد ما خوفك الكبير الذي يجعلك واقفا في مكانك و لا تستطيع التحرك للامام ؟ و اجلس مع نفسك لتعرف ان كان هذا الخوف حقيقيا ام انه مجرد فكرة سيطرت عليك و اوهمتك انك لا تستطيع !


2- ثم حدد مشروعك ( لا اقصد مشروعا تجاريا ) وانما هدفا ما كنت تود تحقيقه منذ زمن و لكن هذا الخوف منعك من ذلك ، و التزم به لمدة 100 يوم

و حتى تلتزم بهذا الامر ،، من الجميل مشاركة اشخاص او شخص ما هذا الهدف و ارسال تقدمك خلال 100 يوم لهم ،، سواء على مواقع التواصل الاجتماعي ام مجرد بعض الاصدقاء الذين سيقدمون لك كل الدعم و المساندة لبلوغ الهدف

واخيرا ،،، لما لا تكتب لنا قصتك بعد اتمامك 100 يوم من هذا المشروع ! ربما ستلهم الاخرين بان يفعلوا مثلك !!

#حياة

#الخوف

#تحدي_100_يوم

#لماذا_نخاف

176 مشاهدة1 تعليق
  • YouTube
  • Instagram
  • Twitter
  • Facebook

جميع الحقوق محفوظة 2020م © لشركة رؤية الشباب للخدمات والاستثمار

  • YouTube - Black Circle
  • Instagram - Black Circle
  • Twitter - Black Circle
  • Facebook - Black Circle